تطوير الذات

كيف تصبح شخصية مؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي

إن كنت راغباً في أن تكون شخصية مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إليك هذه النصائح العامة التي تساعدك وتشرح لك كيف تصبح شخصية مؤثرة من وحي تجربتي المتواضعة والجريئة خلال السنوات الأخيرة.

كيف تصبح شخصية مؤثرة في مواقع التواصل

الشخصيات المؤثرة مطلوبة في وقتنا الحالي، نظراً للانهيار الذوقي الحاصل في بلادنا العربية وانفتاح الجمهور فجأة على العولمة من غير تدقيق المحتوى، ولهذا فإنه ينبغي لبعض الأشخاص الموهوبين أن يخرجوا عن صمتهم ويظهروا للآخرين بمحتوى جديد ورسالة واضحة.

1- كن متخصصاً مع بعض التنويع

منذ بداية تأسيسك لصفحة الفيسيوك أو حساب تويتر أو قناة اليوتيوب، احرص دائماً على وجود تخصص واضح في صفحتك واحاول أن لا تحيد عنه ومن الأمثلة على ذلك: التعليم، الصحة والرشاقة، ريادة الأعمال، العلوم والتكنولوجيا، الهواتف المحمولة.. الخ.

لا بأس بالتنويع بين الحين والآخر، أحياناً أقوم أنا بإضافة محتوى المرأة إلى جانب محتوى التعليم كي لا تبدو الصفحة جافة ومليئة بالنصائح التقليدية والرسمية، أتحدث في بعض الأوقات عن التجميل والرشاقة والصحة والتكنولوجيا المتقدمة، ولكن بنسبة لا تصل إلى 20% من منشوراتي ومقالاتي في حين يكون التركيز على التعليم بنسبة 80% من محتوى الصفحة.

2- لا تهتم لأعداد المتابعين

ستصدم في بداية الأمر بقلة عدد المتابعين، نظراً لأن محتواك قد يكون قيّماً وهذا سيحول بينك وبين الشهرة لفترة زمنية قد تطول أو تقصر، فالجماهير الحالية اعتادت على المحتوى السيء والتجاري، مما يعني أن فرصتك في نيل حقوقك ستكون بطيئة إلى حد كبير.

اقرأ المزيد: نصائح وتوصيات للإعلاميين الجدد

اصبر وكن هادئاً في التعامل مع الآخرين ولا تطلب منهم التفاعل بشكل صريح، لأن المتابع لا يحب هذه الطريقة بل هو يحب التحفيز على التفاعل بسلاسل من المنشورات الخفيفة والتغريدات التشجيعية والتفاعلية.

3- حاول أن تكون شخصية خدمية

إن الشيء الأبرز في نشاطك كمؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، هو أن يكون لشخصيتك جانب خدمي، كأن تساعد الناس في العثور على وظائف وفرص عمل مناسبة لهم، أو أن تقدم لها الاستشارات والدعم الممكن معنوياً أو أن تجرب حظك في تقديم خبرتك ضمن تخصصك الجامعي للآخرين، مما يعني اجتماع الناس حولك وإتاحة الفرصة لك لتبدأ بنشر رسالتك.

4- تعامل مع المتابعين كأصدقاء

كن قريباً من الجمهور أو مجتمع المتابعين لديك، والطريقة الصحيحة لنيل القرب منهم هي اعتبارهم أصدقاءً بدلاً من مجرد أرقام، ابتسم دائماً وشاركهم بعض تفاصيل حياتك الشخصية ضمن الحدود الممكنة طبعاً، وقم بالرد على تعليقاتهم واحترام آراء الجميع ومناقشتها، لا تتصلب في اتخاذ أي موقف وفي حال كنت غير مدرباً على النقاش فتجاهل التعليقات التي تخالف رأيك ولا تقم بالرد عليها برعونة، إما أن ترد على الآخرين باحترام أو أن تتجاهل الرد كي لا تفقد صورتك المشرقة في أعين الناس.

5- لا تتفاعل مع قضايا عشوائية

لا تكن غبياً وتتفاعل مع جميع القضايا التي تحدث في مجتمعنا أمام الناس، بهذه الطريقة سوف تمتلك الأعداء الكثيرين وستفقد قسماً لا بأس به من جمهورك، بل احرص على التفاعل مع ما يناسب توجهاتك وقيمك.

أنا شخصياً لا أتفاعل مع أي حدث لا أرى فيه مصلحة للطلاب، وفي نفس الوقت قد أتفاعل مع أشياء غريبة جداً أرى فيها مصلحة للمحتوى الذي أقدمه، في إحدى المرات تفاعلت مع كيم كارداشيان، عندما قامت بالتسجيل في تخصص الحقوق ورغبت بمتابعة دراستها الجامعية.

كان القصد من هذا التفاعل هو إبراز أهمية التعليم حتى في حياة المشاهير والأثرياء، مما قد يدفع الطالب للإيمان بأهمية العلم وتحدي نفسه، وهكذا دائماً أبحث في الترند عن الأشياء التي تخدم قضيتي ثم أتحدث عنها بشيءٍ من الاختصار من غير مهاجمة أحد أو النيل من أحد، وأستغل الفرصة لنشر ما يخدم المحتوى الخاص بي والفكرة التي أعمل من أجلها.

زر الذهاب إلى الأعلى